
شاعر غنائي وكاتب مسرحي موهوب، صاحب ديوان «القلب» (1935)، ترجم أعمال بوشكين وليرمونتوف وغوته إلى الأوزبكية. اعتُقل عام 1937 ومات في معسكر للأشغال الشاقة عام 1944.
يتيم من نمنغان
وُلد عثمان ناصر في نمنغان في 13 نوفمبر 1912. وتيتّم صغيرًا فنشأ في مدرسة داخلية بخوقند، والتحق عام 1931 بكلية الآداب في جامعة أوزبكستان الحكومية بسمرقند. وصدرت دواوينه الأولى في العام التالي، ولم يكن قد بلغ العشرين.
قلب شاعر
أصدر في خمس سنوات فقط دواوين «حديث مع الشمس» و«سطور مجنّدة» و«تراكتورآباد» و«محبّتي» و«القلب»، والملحمتين «نوربوتا» و«نخشون»، ومسرحيات منها «أطلس». وكان مترجمًا بارعًا أيضًا؛ فبمناسبة مئوية وفاة بوشكين عام 1937 نقل «نافورة بختشيساراي» إلى الأوزبكية، وترجم «الشيطان» لليرمونتوف ومأساة «إغمونت» لغوته.
رسائل من المعسكرات
اعتُقل في يوليو 1937، وهو في الرابعة والعشرين، بوصفه «عدوًّا للشعب»، واحتُجز في معسكرات زلاتوست وفلاديفوستوك وماغادان، وكتب عام 1940 إلى ستالين يطلب إعادة النظر في قضيته بلا جدوى. ونُقل عام 1943 إلى مقاطعة كيميروفو، وتوفي في 9 مارس 1944 في سوسلوفو قرب مارينسك حيث يقوم له اليوم نصب تذكاري. واحتفت أوزبكستان عام 2022 بمرور 110 أعوام على مولده.
أبرز الإنجازات
- نشر خمسة دواوين قبل الثالثة والعشرين، منها «القلب» (1935)
- ترجم إلى الأوزبكية «نافورة بختشيساراي» لبوشكين (1937) و«الشيطان» لليرمونتوف
- كتب الملحمة الشعرية «نخشون» ومسرحيات للمسرح الأوزبكي