ميرزا أُلُغ بيك

القصة كاملة

ميرزا أُلُغ بيك

الملك العالِم

1394 – 1449

ميرزا أُلُغ بيك

حفيد تيمور، حكم سمرقند لكنّ اهتمامه بالسماء كان أعظم. بنى مرصدًا بسُدسٍ فلكيّ محفورٍ في الصخر، وظلّ يرصد النجوم عشرين عامًا.

أمير بين العلماء

وُلد محمد طرغاي، الملقّب بأولوغ بيك أي «الأمير الكبير»، عام 1394 في السلطانية أثناء إحدى حملات تيمور، ونشأ في بلاط جدّه المتنقّل. وفي عام 1409، وهو في الخامسة عشرة، ولّاه أبوه شاه رخ حكم سمرقند، فحكمها أربعين عامًا وملأها بالعلماء.

المدرسة والمرصد

بنى بين 1417 و1420 مدرسته في ساحة ريگستان، وكان يدرّس فيها الرياضيات بنفسه، ولا تزال واجهتها تطلّ على الساحة. ثم أقام على تلّ خارج المدينة مرصدًا بقوس زوالي نصف قطره نحو أربعين مترًا محفور في الصخر. ووضع مع الكاشي وقاضي زاده الرومي وعلي القوشجي «الزيج السلطاني»، أدقّ فهرس للنجوم بين بطليموس وتيخو براهه.

ملك مقتول وقوس مدفون

انتهى حكمه بمأساة؛ ففي عام 1449 ثار عليه ابنه عبد اللطيف، وقُتل أولوغ بيك وهو في طريقه إلى الحج بأمر من ابنه. ودُمّر المرصد ونُسي حتى عام 1908، حين عثر عالم الآثار فاسيلي فياتكين على القوس المدفون. وتمّ التعرّف على رفاته في ضريح گور أمير عام 1941، وهو يُكرَّم اليوم من أعظم أبناء سمرقند.

أبرز الإنجازات

  • وضع سنة 1437 «الزيج السلطاني» الذي ضمّ أكثر من ألف نجم
  • حسب طول السنة النجمية بفارقٍ يقارب الدقيقة عن القيمة الحديثة
  • بنى مرصد سمرقند الذي لا يزال قوس سُدسه باقيًا
العودة إلى كل الوجوه