أحمد الفرغاني

القصة كاملة

أحمد الفرغاني

الفلكي الذي سمّته أوروبا «ألفراغانوس»

أحمد الفرغاني

فلكيّ من وادي فرغانة عمل في بيت الحكمة ببغداد. وقد دُرِّس كتابه في علم الفلك البطلمي، المعروف باللاتينية باسم «ألفراغانوس»، في جامعات أوروبا قرونًا طويلة.

من فرغانة إلى بغداد

وُلد أبو العباس أحمد الفرغاني في وادي فرغانة في مطلع القرن التاسع، وانضمّ إلى الفلكيين الذين جمعهم الخليفة المأمون في بغداد. كانوا يختبرون جداول بطليموس بأرصاد جديدة ويستبدلون الأرقام اليونانية حيث تخطئ. وكانت موهبة الفرغاني الخاصة هي الشرح، إذ كان يجعل النظام العسير سهل القراءة.

كتاب السماء المدرسي

عرض كتابه «جوامع علم النجوم» الكون البطلمي دون رياضيات ثقيلة: الأفلاك وحركات الكواكب وحجم الأرض والأقاليم. وبعد أن ترجمه إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر يوحنا الإشبيلي وجيرارد الكريموني، صار من الكتب الفلكية المعتمدة في أوروبا الوسيطة، واستشهد دانتي بـ«ألفراغانو» في كتابه «المأدبة».

خطأ كولومبوس في الحساب

ذكر الفرغاني أن درجة خط الزوال تساوي 56⅔ ميلًا، وهي أميال عربية أطول بكثير من الميل الروماني. وبعد قرون قرأ كريستوفر كولومبوس الرقم على أنه أميال رومانية، فاستنتج أن الأرض أصغر بكثير مما هي عليه، وزعم أن آسيا قريبة المنال بالإبحار غربًا. وفي أواخر حياته رحل الفرغاني إلى مصر حيث أشرف عام 861 على بناء مقياس النيل الكبير في جزيرة الروضة.

أبرز الإنجازات

  • ألّف «جوامع علم النجوم» الذي قرأته أوروبا قرونًا باسم «ألفراغانوس»
  • دوّن نتيجة قياس درجة خط الزوال في عهد الخليفة المأمون
  • أشرف على بناء مقياس النيل الكبير في جزيرة الروضة بالقاهرة عام 861
العودة إلى كل الوجوه