
مؤلف «قوتادغو بيليك» («العلم الذي يجلب السعادة»)، الذي أتمّه نحو عام 1070، وهو من أقدم روائع الأدب التركي، قصيدة طويلة في الحكم العادل والحياة الفاضلة.
شاعر من بلاساغون
وُلد يوسف نحو عام 1019 في بلاساغون، إحدى مدن القراخانيين في وادي تشو بقرغيزستان اليوم. ولا يُعرف عن حياته إلا ما تكشفه القصيدة نفسها: رجل متبحّر في علوم العرب والفرس، اختار عن قصد أن يكتب بلغته التركية. وأتمّ عمله الكبير في كاشغر نحو 1069–1070 وأهداه إلى الحاكم القراخاني.
العلم الذي يجلب السعادة
تتجاوز «قوتادغو بيليك» ستة آلاف بيت، وترمز شخصياتها الأربع إلى أفكار: الملك كونتوغدي إلى العدل، والوزير آيتولدي إلى الحظ، وابنه أوغدولميش إلى العقل، والناسك أودغورميش إلى القناعة والآخرة. ومن خلال حواراتهم تتساءل القصيدة كيف ينبغي للحاكم أن يحكم، وللموظفين أن يتصرّفوا، وللإنسان أن يعيش حياة طيبة.
ثلاث مخطوطات
سُرّ الحاكم بالقصيدة حتى منح مؤلفها لقب «خاص حاجب» أي حاجب البلاط الداخلي، فعُرف به منذ ذلك الحين. وبقيت من القصيدة ثلاث مخطوطات: واحدة في فيينا، وأخرى في القاهرة، وثالثة عُثر عليها في نمنغان وهي محفوظة اليوم في طشقند. و«قوتادغو بيليك» اليوم تراث كلاسيكي مشترك للأوزبك والأويغور والقرغيز والقازاق وسائر الشعوب التركية.
أبرز الإنجازات
- ألّف «قوتادغو بيليك» (نحو 1069–1070)، من أقدم روائع الأدب التركي
- عرض نموذجًا للحكم العادل من خلال حوارات أربع شخصيات رمزية
- نال بسبب القصيدة لقب «خاص حاجب» أي حاجب البلاط الملكي