
وزيرٌ في البلاط التيموري بهراة، كتب بالتركية الجغتائية في زمنٍ كانت الفارسية فيه لغة الرِّفعة، ثم دافع عن هذا الاختيار في كتابٍ مستقل.
صديقا الطفولة
وُلد نظام الدين علي شير، الذي كتب باسم نوائي، في هراة عام 1441 في أسرة من موظفي الدولة التيمورية. وتلقّى العلم صبيًّا مع السلطان المقبل حسين بايقرا، فدامت صداقتهما العمر كله. ودفعته الاضطرابات إلى الدراسة في مشهد وسمرقند، ولما استولى حسين بايقرا على هراة عام 1469 دعا نوائي إلى خدمته.
خمس منظومات بالتركية
كتب نوائي بالفارسية أيضًا باسم «فاني»، لكنه أخذ على عاتقه أن يثبت ما تقدر عليه التركية. فنظم بين 1483 و1485 «الخمسة»، خمس منظومات طويلة يجارى بها كلاسيكيات الفارسية لنظامي وأمير خسرو، ثم رتّب شعره الغنائي في أربعة دواوين على مراحل العمر. وفي «محاكمة اللغتين» (1499) احتجّ بأن التركية لا تقلّ عن الفارسية غنًى ودقّة.
الوزير والبنّاء
تولّى حفظ الختم والوزارة، وأنفق معظم ثروته على الأعمال العامة: مدرسة «الإخلاصية» وخانقاهها في هراة، ومئات المساجد والجسور والخانات والمستشفيات في أرجاء البلاد. ولم يتزوّج قط، وتوفي في هراة عام 1501. وتكرّمه أوزبكستان مؤسسًا للأدب الأوزبكي، وتحمل اسمه المكتبة الوطنية ومسرح الأوبرا والباليه وولاية بأكملها.
أبرز الإنجازات
- كتب «الخمسة»، خمس منظومات طويلة تردّ على الكلاسيكيات الفارسية
- كتب «محاكمة اللغتين» مدافعًا عن مساواة التركية للفارسية لغةً أدبية
- أنفق على بناء المساجد والمدارس والجسور والمستشفيات في أنحاء الدولة التيمورية