الإمام البخاري

القصة كاملة

الإمام البخاري

أمير المؤمنين في الحديث

810 – 870

الإمام البخاري

وُلد في بخارى، وقضى ستة عشر عامًا في الرحلة ومقابلة الروايات، فردّ كلَّها إلا نزرًا يسيرًا، وأخرج المجموعة التي يضعها أهل السنّة في المرتبة التالية للقرآن.

صبيّ ذو ذاكرة عجيبة

وُلد محمد بن إسماعيل البخاري في بخارى عام 810، وتيتّم صغيرًا فربّته أمّه. وفي العاشرة كان يحضر مجالس الحديث، وفي السادسة عشرة حفظ مصنّفات من سبقه من العلماء. وبعد الحج بقي في الحجاز، ثم بدأ رحلاته إلى بغداد والبصرة والكوفة ومصر والشام التي ملأت العقود التالية من حياته.

ستة عشر عامًا من التمحيص

يُروى أنه سمع نحو ستمئة ألف حديث، ولم يُثبت منها في «الجامع الصحيح» إلا نحو سبعة آلاف بالمكرّر. وكان معياره الإسناد: أن يكون كل راوٍ ثقة، وأن يثبت لقاؤه بمن روى عنه. والكتاب الذي صنّفه في ستة عشر عامًا يعدّه المسلمون السنّة أصحّ كتاب بعد القرآن الكريم.

المنفى وخرتنك

جلبت الشهرة معها الخصومات. فلما طلب أمير بخارى أن يخصّ أبناءه بدروس في قصره، أبى البخاري قائلًا إن العلم يُؤتى ولا يأتي، فاضطُرّ إلى مغادرة مدينته. وتوفي عام 870 في قرية خرتنك قرب سمرقند. والمجمّع التذكاري حول قبره، الذي أُعيد بناؤه على نطاق واسع عام 1998 ووُسّع بعد ذلك، من أكثر المزارات قصدًا في أوزبكستان.

أبرز الإنجازات

  • جمع «صحيح البخاري» بعد غربلة مئات الآلاف من الروايات
  • وضع شروطًا صارمة لتصحيح سند الرواية
  • لا يزال مزاره قرب سمرقند مقصدًا كبيرًا للزيارة
العودة إلى كل الوجوه