صدّيقي عاجزي

القصة كاملة

صدّيقي عاجزي

شاعر ومربٍّ

1864 – 1927

صدّيقي عاجزي

شاعر ومعلّم جديدي من منطقة سمرقند، أدار مدرسة على الطريقة الجديدة، ونظم شعرًا يدعو قرّاءه إلى العلم والإصلاح.

ابن حِرفيّ

وُلد سعيد أحمد صدّيقي، الذي كتب باسم «عاجزي» أي المتواضع، عام 1864 في قرية حلوائي بمنطقة جامبوي في سمرقند، لأسرة من الحرفيين. وتلقّى تعليمًا تقليديًا، لكنه اقتنع، كالكثيرين من جيله، بأن مدارس تركستان تخلّفت كثيرًا عن العالم، فصار من منظّمي مدارس الطريقة الجديدة في المنطقة.

مرآة العبرة

كتب شعره ليُقنع. ففي «انجمن أرواح» («مجلس الأرواح»، 1912) و«مرآة العبرة» (1914) احتجّ بشعر سهل لضرورة المدرسة والعلم وإصلاح العادات الضارة. ثم تلاهما «گنجينة حكمت» («كنز الحكمة»، 1914) و«عين الأدب» (1916)، وعمل مترجمًا أيضًا.

العودة إلى الفصل

حاول بعد الثورة أن يخدم أفكاره في الوظيفة العامة، فعمل منذ 1919 في دائرة العدل بمنطقة سمرقند نائبًا للمدير ثم مديرًا. وفي عام 1922 عاد إلى التعليم، أحبّ الأعمال إليه. وتوفي عام 1927، قبل موجة القمع التي حصدت كثيرًا من رفاقه الجديديين.

أبرز الإنجازات

  • ألّف «مرآة العبرة» (1914)، دعوة شعرية إلى العلم والإصلاح
  • نشر «انجمن أرواح» (1912) و«گنجينة حكمت» (1914) و«عين الأدب» (1916)
  • كان من منظّمي مدارس الطريقة الجديدة في منطقة سمرقند
العودة إلى كل الوجوه