
كان فرّاءً في مهنته، ومصارعًا مشهورًا، وشاعرَ رباعيات. تُجلّه خيوة وليًّا حاميًا لها، ويُعدّ ضريحه من أقدس الأماكن في المدينة.
فرّاء ومصارع وشاعر
وُلد بهلوان محمود في خيوة عام 1247، وكان يكسب عيشه من صناعة الفراء. وكان كذلك «بهلوانًا» أي مصارعًا بطلًا، وتروي الحكايات من خوارزم إلى الهند نزالات فاز فيها بالقوة والدهاء. لكنه يُذكر قبل كل شيء بتواضعه؛ ففي أشهر الروايات ترك خصمه يغلبه في الهند بعد أن رأى أمّه تدعو لابنها.
رباعيات رجل قوي
نظم بالفارسية، وأكثر شعره رباعيات. تمدح رباعياته الصبر والعمل الشريف والانتصار على النفس، إذ يرى في إحداها أن صرع الخصم هيّن إلى جانب قهر النفس. وبقي منها نحو ثلاثمئة رباعية جُمعت بعنوان «كنز الحقائق».
وليّ خيوة الحامي
توفي عام 1326 ودُفن بجوار مشغله، فصار قبره أقدس مزارات خيوة، واختار خانات خيوة أن يُدفنوا قربه. أما المجمّع الحالي بقبّته الفيروزية وبلاطه المزجّج فقد بُني في مطلع القرن التاسع عشر. وجرت العادة المحلية أن يلتمس المصارعون بركته قبل النزال.
أبرز الإنجازات
- نظم نحو ثلاثمئة رباعية فارسية في التواضع والعمل الشريف ومجاهدة النفس
- تذكره الحكايات من خوارزم إلى الهند مصارعًا لا يُهزم
- ضريحه القلب الروحي لإيتشان قلعة، المدينة المسوّرة في خيوة