
عالم ومتصوّف من ترمذ، أثّرت كتاباته في التربية الروحية والولاية في الفكر الصوفي اللاحق. ويقع ضريحه على ضفة نهر آمو داريا قرب ترمذ.
حكيم ترمذ
وُلد أبو عبد الله محمد بن علي، المعروف بالحكيم، في ترمذ في القرن التاسع، وتلقّى علم الحديث والفقه. ثم صرفته رحلة الحج إلى مكة نحو الباطن، فسلك طريق الزهد وأخذ يكتب في النفس: كيف تُهذَّب، وكيف تخدع صاحبها، وكيف تبلغ معرفة الله.
ختم الأولياء
تساءل في أشهر كتبه «ختم الأولياء» عن أولياء الله ومن هم وكيف تُعرف مراتبهم. وكانت أفكاره من الجرأة بحيث اتُّهم بالبدعة في بلخ واضطُرّ إلى الدفاع عن نفسه، ومن التأثير بحيث تناولها ابن عربي بعد ثلاثة قرون. وكتب أيضًا عن حياته ورؤاه، في واحدة من أقدم السير الذاتية في الأدب الصوفي.
الضريح على ضفة النهر
توفي في ترمذ في مطلع القرن العاشر. وتحوّل قبره بجوار أسوار المدينة القديمة، المطلّ على آمو داريا، إلى مجمّع يضم مسجدًا وخانقاه أعيد بناؤها في العهد التيموري. ويسمّيه أهل البلد «ترمذ آتا» أي أبا ترمذ، ولا يزال المكان أهمّ مزارات المدينة.
أبرز الإنجازات
- ألّف «ختم الأولياء»، وهو نص مؤسِّس لنظرية الولاية عند الصوفية
- ترك واحدة من أقدم السير الذاتية في الأدب الصوفي
- ضريحه على ضفة آمو داريا أقدس مزارات ترمذ