
فقيه من مرغلان، صار كتابه «الهداية» من أوثق مراجع الفقه الحنفي، ودُرِّس من آسيا الوسطى إلى الهند.
فقيه من فرغانة
وُلد برهان الدين علي المرغيناني عام 1123 قرب مرغلان في وادي فرغانة، في أسرة علم. ودرس في سمرقند وبخارى، أكبر مراكز الفقه الحنفي في آسيا الوسطى، وصار مفتيًا يوثق بفتاواه في أرجاء المنطقة. ولقبه يعني «حجّة الدين»، وكان معاصروه يطلقونه عليه بلا مبالغة.
الهداية
تحفته «الهداية» شرح لمتن أقصر من تأليفه. ويعرض في كل مسألة الحكمَ وأقوالَ أئمة المذهب وأدلتَهم، فيتعلّم الطالب لا ما هو الحكم فحسب، بل كيف يُستدلّ عليه. وسرعان ما صار الكتاب المقرّر في المدارس من آسيا الوسطى إلى الهند.
من المدرسة إلى قاعة المحكمة
كُتبت على «الهداية» عشرات الشروح، وتُرجمت إلى الفارسية في العهد المغولي، ثم صدرت عام 1791 ترجمة إنجليزية عن الفارسية لمحاكم الهند البريطانية التي عملت بها في القضايا بين المسلمين. وتوفي المرغيناني في سمرقند عام 1197، وتفخر به مرغلان بوصفه أشهر أبنائها.
أبرز الإنجازات
- ألّف «الهداية»، أكثر كتب الفقه الحنفي تأثيرًا
- عرض كل حكم مقرونًا بدليله، وهو منهج خرّجت به المدارس الفقهاء قرونًا
- تُرجم كتابه إلى الإنجليزية عام 1791 وعملت به محاكم الهند البريطانية