
من آخر كبار شعراء الفارسية الكلاسيكيين، صاحب «هفت أورنگ» (العروش السبعة). وكان في هراة صديقًا حميمًا لعلي شير نوائي ومرشدًا له.
من جام إلى هراة
وُلد نور الدين عبد الرحمن عام 1414 في جام بخراسان، واتخذ اسم مدينته لقبًا شعريًا. ودرس في هراة وسمرقند، حيث أبهر علماء حلقة أولوغ بيك، ودخل الطريقة النقشبندية التي طبعت حياته وشعره. واستقرّ في هراة عاصمة السلطان التيموري حسين بايقرا، وعاش فيها حتى وفاته.
العروش السبعة
تضمّ «هفت أورنگ» أي «العروش السبعة»، المسمّاة باسم نجوم الدبّ الأكبر السبعة، سبع منظومات طويلة منها «يوسف وزليخا» و«ليلى والمجنون». وكتب أيضًا «بهارستان» نثرًا وشعرًا على طريقة «گلستان» سعدي، و«نفحات الأنس» في سير أكثر من ستمئة صوفي، ولا يزال مصدرًا أساسيًا لتاريخ المتصوّفة.
صديق نوائي ومعلّمه
ربطته في هراة صداقة العمر بعلي شير نوائي، الذي عدّه أستاذه وخصّه بكتاب كامل هو «خمسة المتحيّرين». وتبادلا الأشعار وتجادلا في الأدب، أحدهما يكتب بالفارسية والآخر بالتركية، وكلٌّ معجب بلغة صاحبه. وتوفي الجامي في هراة عام 1492 فرثاه نوائي بمرثية.
أبرز الإنجازات
- ألّف «هفت أورنگ»، سبع منظومات طويلة منها «يوسف وزليخا»
- ألّف «بهارستان» نثرًا وشعرًا على نهج «گلستان» سعدي
- صنّف «نفحات الأنس» في سير أكثر من ستمئة صوفي