حمزة حكيم‌زاده نيازي

القصة كاملة

حمزة حكيم‌زاده نيازي

مؤسّس المسرح الغنائي الأوزبكي الحديث

1889 – 1929

حمزة حكيم‌زاده نيازي

وُلد حمزة في خوقند سنة 1889 في أسرة من المعالجين. درس في المكاتب التقليدية والمدارس الدينية ثم التحق بالحركة الجديدية، فافتتح مدارس «الأسلوب الجديد» في طشقند وخوقند ومرغيلان، وألّف كتبها. كتب الشعر والمسرح والأغنية، ويُعدّ من مؤسّسي الدراما والمسرح الغنائي الأوزبكيين الحديثين؛ وقد دافع عمله بإصرار عن التعليم والعدالة الاجتماعية ومكانة المرأة. نال لقب كاتب الشعب في أوزبكستان سنة 1926، وقُتل في شاهي‌مردان سنة 1929.

أغانٍ يمكن أن تُردَّد

كان إسهام حمزة الخاص أن مزج الحجّة الجديدية بالموسيقى. كان لتركستان تقليدٌ عميق في الشعر المُغنّى، فكتب له مباشرة: أبياتٌ تُحفظ بالأذن وتُحمل من العرض إلى البيت. وعملت مسرحياته على النحو ذاته، خالطةً الغناء والحوار والأنماط المحلية المألوفة. وحيث بلغ بهبودي المتعلّمين بالمطبعة والأميّين بالخشبة، بلغ حمزة الناس عبر ذخيرتهم الغنائية نفسها؛ ولذلك دارت أبياته في قرًى لم تكن فيها مدرسة قط.

شاهي‌مردان، 1929

أمضى حمزة سنواته الأخيرة يحمل حملةً في وادي فرغانة من أجل نزع الحجاب عن النساء وضد سلطة المزارات المحلية — وهي أشدّ الأرضيات قابليةً للاشتعال في المنطقة آنذاك. وفي 1929 قتلته جموعٌ في شاهي‌مردان، قرية المزار الجبلية. جعلته الروايات السوفييتية شهيد الحملة، وسُمّيت باسمه شوارع ومسرح ومقاطعة؛ ونظرت الدراسات اللاحقة بعنايةٍ أكبر في مدى تعمّده استفزاز المواجهة. وتتفق القراءتان على النتيجة: كان في الأربعين.

أبرز الإنجازات

  • يُعدّ من مؤسّسي الدراما والمسرح الغنائي الأوزبكيين الحديثين
  • افتتح مدارس «الأسلوب الجديد» في طشقند وخوقند ومرغيلان وألّف كتبها
  • نال لقب كاتب الشعب في أوزبكستان سنة 1926
العودة إلى كل الوجوه